الاثنين، 23 يونيو 2014

لحظـات فــوق ســروج الحكمــة !!


بسم الله الرحمن الرحيم


لحظـات فــوق ســروج الحكمــة !!

( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

الدنيا ساحة ابتلاء وامتحان .. والإنسان هو ذلك الصيد .. والشيطان هو ذلك الصياد .. فيا أيها الإنسان لا تركض أبداَ خلف الإيحاء .. فذاك طعم من الصياد .. والساعة الجارية هي لحظة تخادع حتى يحين الغد .. والغد يراوغ ليكون ذاك اليوم .. واليوم يراوغ ليكون ذاك الأمس .. والأمس هو ذلك الراحل المستحيل في أعماق المجهول والنسيان .. إيحاءات من الأمنيات والأحلام الخادعة التي تراود النفس وتترحل مع الأعمار .. وتلك الأحلام والطموحات هي أكثر السلع المتوفرة في أسواق الناس .. فالطفولة إيحاء .. ومرحلة الصبا إيحاء .. ومرحلة الفتوة والشباب إيحاء .. ومرحلة الرجولة والكهولة إيحاء .. شطحات توحي بالأبدية وهي زائلة .. وتلهي الأنفس عن المصير وعن النهاية والمآل .. في غفلة تهب رياح الأيام لتسرق قسطا بعد قسط من مخزون الأعمار .. تكنس الآثار وتوجد الأضرار .. فالنضارة تضمحل يوماَ بعد يوم . والملامح تكسب الشوائب حالاَ بعد حال .. وصفاء الأديم يشتكي من التجاعيد .. وقوة الإبصار تنحصر لتكون عبر الزجاج والنهار .. ومرغوب البياض يتحول ممقوتاَ وممقوت السواد يتحول مرغوباَ حين يأتي الشيب .. تناقض يوجع الإحساس حيث بياض يغطي الساحات وهو ذلك الممجوج وسواد يهجر الساحات وهو ذلك المطلوب .. والحياة تخدع الناس بالأمنيات وتخدع بطول السفر .. وصاحب العمر ما زال يظن أمامه تلك المسافات في الآفاق .. ويرى سواحل الحياة مديدة خضراء كالمروج .. فيمتطي أفراس التيه والأحلام .. ثم يأمل في المزيد والمزيد .. وهو ذلك الغافل الذي لا يدري حقيقة الأسرار .. فلو كان حصيفاَ لبقاَ لأدرك أنه يفقد في كل لحظة ذلك المقدار من العمر .. والأنفاس محسوبة بمقدارها وسوف تنتهي وتقف عند خانة الصفر .. عندها تتلاشى هياكل الأمنيات والأحلام .. وتختفي معالم الإيحاءات لتكون واهية كالسراب .. ولا تصدق في النهاية إلا تلك الأكفان .. التي ترافق الأموات لتكون الساتر للأبدان .. ولو أدرك العاقل أسرار الدنيا لأفنى العمر كله في نسج الأكفان .. ولما تسولت له النفس بالعصيان .. لينهب ويسرق ويتطاول في البنيان .. ولكن هو ذلك الإنسان سمي بالإنسان لأنه مبتلي بالنسيان .. وهو في كل حركاته وسكناته يجعل الدنيا أكبر همه وأكثر شئ في الحسبان .. وينسى أنه في مرحلة من الابتلاء والامتحان .. بعدها تلك الآخرة حيث الحساب والميزان .

( الخاطرة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

ــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد






حلم..... وطن !!

بين صراخ يدعو للحيرة



وبين جنبات الطريق وانا سائره





تعالى العويل والتهويل



اناس يركضون



وهتاف هنا وضجيج هناك





ليتني كنت احلم





مندهشة كائنة في مكاني





لم احرك ساكنة



وانا من كنت اهب للمساعدة دائما لكن من هول ما رآيت ذهلت





اشلا هنا بقايا جسد هناك



لم ادري انني



مضرغتاً بالدماء وانني ايضاً كنت مصابة





لهول ما كان حولي





فجأة سيل من ذكريات جارفه مر امامي





بين حديث نفس وهول ما هو حولي



نهضت من حلم كان اقرب للحقيقة





وتيقنت ان وطني تمزق لاشلا



هكذا فسرت حلمي الواقعي





وطني الذي ينزف من كل جانب وطني الذي فقدت فيه ابي واخي وخالي وعمي وحبيبي وكل عزوتي





وآهات تعالت مني



وادعيت انني بخير وليس للخير فيا من شيء





سوى الادعاء





بان وطني



بخيررررر


وشددت عزمي





ودعيت بكل ما اُتي بان يظل وطني بخير









..............................رحماك ربي
















صمت قطرة...


????? ??????






قهوة سابعة ....






دَعْني أكون قَهوتكَ السّابِعة....

حَرفُك الشارِدُ بَعدَ الياء ...

عَهدكَ....حين تَضيع العهودُ

دعني أكون عِتْقَك ....التصاقك البَليد

دَمعُك ...حين يُغريه الوجد

الصَّمتُ في صَباحاتي مؤلِمة

والحَرف ماردٌ جبارٌ يَغارُ مِن وَسامتهِ ....الشتاء

يَنال مِنه الحاسِد وَيَقتحم رَوعةَ الظمأ اليكَ

يَمامُ الودِّ.... نَفسي وَسَلواكَ وماشاءَ القَدر

وَشمٌ يَنوحُ بِمحْرابِك ويَتَعبَّدُ

دَعني أكونُ رشْفَتُكَ العارية

فتبر أشواقي كَناعورٍ يَدورُ بأَحْشائي

تَأسِرُ غواليَ الَّدمع في مآقي الظلال

وهَبتُكَ نِصفَ عُمري وَبعضُ غَدي

وما استَنبَتَ مَرجُكَ ....وَناحَ أقحوان الجبال

أَمْطرني بين شَفتيكً ... نَزْفاً وَردياً

يُكاسِرُ كَغُربة الروّحِ أَزمِنَتي

أَحْيَيتَ بِحُلُمِ وِصاِلك عُمراً

نَأى الجَفنَ والهَدبَ والحُلم

فَانقَلَبَ اللَّيلُ عَليَّ مُتَمَرِدا

وأيقَظَ الحَرفَ وعاتب الأسرارَ الموحِشَة

قَهوَتي ....كَسَوادِ قَلبِكَ داكِنة

ورَغم مَرارتها مازِلتُ أرْتَشِفُها بِاشتِهاء

خَبأني في ثَمالَة مُقلَتيكَ وَهناً....نَحيباً أخرَس

شَغَفا مالَ على عُكاز الحُلم وبَكى

دَعني في بَقايا قَهوتِكَ

أستَبيحُ مَعالِمَ المَساء

وأرسُمَ أشرِعَةً بَلورية

تَحيُر مِن زَفراتها عَرّافَتُك الحَمقاء



بانة





عودة

عودة



بين لوحات الأحرف



وبساتين الكلمات الغنّا



رحت اتمرغ فيها لإشتياقي لها



استعدت شوقي القابع في صدري والمدفون بين طياته



استعدت ذلك الشغف بعد ان كنت مللت من احرفي



رحت اترنح بين الجمل والاحرف العذبه



بين سلسبيل الاشعار



والنثر الجارف المبدع





صرت مذهوله من فيض احرف رسمت لوحات عندما رايتها



استعدت نصفي الاخر المدفون بين احشائي





غبت عنه او دفنته لابعد نفسي عن خيال وانغمس في واقع



هو اقرب للمحال





تهت في واقعي ونسيت احلامي

الوردية



ونسيت ارجوحتي والعابي الطفولية





نسيت ان لي حقاً



وانني يجب ان اكتب مرة اخرى





صمتي الذي زاد واستفحل





آن أن ينطق وأن ينزف قصائد واحرف ذهبية



هي مني وليست سوى افكار



هاوية للخربشات



عادت من غياب طال





صمت قطرة تلك هي أنا





ولن اتغير في صمتي





وستظل قطرتي





تسقي زرع الامل في صمت





















صمت قطرة ...




الأربعاء، 4 يونيو 2014

وقوف رمــادي..~


فقط في البدايات نجد لب الجمال والروعة .


ولكن بمجرد ان نبدأ تتنهي البدايــة ..

فمـاذا بعد النهايـــة ؟!!







لذا كان يتعجب دائماً من كل البدايات

ومن السرعة الخارقة التي تتنهي بها البداية

ليتكشـف بأنه أطال الوقوف في منتصف الطريق ..

فينهي الأمر سريعاً . .





فيزيد تعجبـه .من النهايات السريعة ايضاً .

يسدل الستار .. وتنتهي الحكايـة .!

لأن كل شيء بعد النهاية ..(( أمر متوقع الحدوث ))





اذا هي عقدة الوسط التي أصابته ذات يوم ..

واستمرت معه حتى الأن ..

لأنه ربمـا .. عاش في هذة المنطقة بين اسرته في مدرسته ..

وبين أصدقائه .~ ~



هي عقدة بكل تأكيد

ولا مسمـى اخر يناسب هذا الإحساس المتشبت به .

[[الوسط ]]. هو اللاشيء بالنسبة له .

و اللاطعم .. واللاحيــاة .



هو [[الفراغات ]] التي تملئ حياته فتعيقه على المسير

تعقيه عن الشعور ببعض الحياة .



وكـإستنتاج هو{ الموت } ..

لانه في{ الوسط }لا يشعر / لا يغمره أي إحساس .







فقد كان يحتاج الى سلبيـة متفاقمة او إيجابيـة مُتضاعفـة . ..

فالقليل من كلاهما لا يناسبـه ..





خارج النص اصبح ..

إلى أن يجد جزء من هذة الحياة المفقود!!

بحث عن فرحـه الكبير .

عن عمــق لا يصل إلى أغواره ابداً ..

فكلما غرق اكثر .. كلما عاش اكثر ..

كلما أتنظم زفيره والشهيـق وتوازنت آليه التنفس لديـه .

أين ألوان قوس قزح .. ؟! أين فضاء البنفسج

بل أين السمــاء ..؟؟





أدرك مؤخراً



ان السعادة الكبيـرة . هي معجزة لم تخلق لانسان قط . !

لذا قرر ان يحدد هدفه إلى الحزن ..



أن يغرق في بؤس ِلا ينتهي .. ليعيش قليلا ً..قبل ان يدركه موت آخر وأخير ..



حتى للحزن طابور طويل ..!

طويل جداً ..ولكنه جميـل .. يستحق الإنتظار

يستحق الأرق ..

{{هو النبض .. !! }}

في تلك اللحظة وضع يديه حيث قلبه ..

وكأنه للمرة الأولى يشعر بالنبض ..بدقات القلب ..

الذي لم يكن بالنسبة له سوى كتله عضلية .مهمتها ضخ الدم وفقط ..



يشعر بشيء يسري تحت جلده في ذراعه الأيسـر ..

في كفه ..

ونقرات عجيبة تدب في إبهامــه ..وتتسلل حيث باقي أصابعه ..





أحب الحزن كثيراً ..وخاف أن يرحل عنه ..

أن يودعه ذات يوم ..

.فهو الأمر الوحيد الذي لا يأخذك الى بداية مــا ..

فتبقى البداية معلقة بالأمــل طالمـا هذا الحزن موجود ..

أدرك بأن الأنسـان ..حزن ..

أدرك بأن الحزن مدينته الصغيرة . ومسقط راسـه

ومهده وقبره ..

كلمـا طرق بابـه فرح صغير وأده ..

واستأثر بالحزن الدفين ..

كـان يدرك أن له ظل عملاق يخفي عنه ملامحه

يكسـوه بالغموض.. ويمنحنه التسأؤل العميـق ..

فيدرك قيمة العقل والقلب معاً ..



به لا يسلك غير الطرق البعيدة المنـال . فإن حالفه الحظ ووصل

زهد عنه وتركــه..!




معه لا يتشهي سوى للقسوة ..

كـ ـحاجة سادية تقمصته فجاءة ..

حتى شراهته في التدخين لم تكن امراً غير قابل للسيطرة .

بل تعمد أن يغرس بعض الحزن بهذة الشراهة المفرطة ..







أمتطى صهوة القطار ..

ليصـل الى أعمـق حزن ..

لم يحدد وجهته ..

أشترى تذكرته من علبـة _ يانصيب _

ورحل ..

و

فجاءة .. كان على الكرسي المقابل أمراة ليست بحسناء ..

بل هي أكثر من حسناء ..

بمعطف أخضر ينشر الفرح كالربيـع ..

نعم انها بعض الحزن ايضاً ..

فها هو قلبه يقرع طبول غجريـة . وها هو الدم يسرى حيث اطراف اصابعه ..

ذات الأحســاس يتكرر و يسرى في دماءه .. يتلون وجهة

يتحول من الرمادي الى الأحمــر ..

}}تفجر داخله بركان {{..

أنها تتبسم ..!

يتعجب ..!!!

هل قرر الحزن الهروب .. ! مع ابتسامتها المشرقة ..!!

لا يدري لما رقصت كل خليه بمرح صبياني .

لتهزْء بالحزنِ الذي احاط به مراراً ..

اذا هذة هي السعادة الكبرى ..!؟

لم يروق له هذا العنوان ..

ولكنه قرر ان يجعل هذة الحسناء تلائم حزنه ..

أقترب كثيراً .. ولكن عدوى الحزن لم تصيبها ..

بل كانت هي بعض الشفاء له..

لم يصدق بأنه من الممكن ان يتخلى عن إنسانيته

لأجل معطف أخضـر ..

فابتعد ..

أكثر ..

حتى يغطي وجها المشرق ضباب الحزن ..

وإلى حين ان ترتدي معطف بلون أخر ..

ربمـا كان الرمــادي ..